~¤¦¦§¦¦¤~ منتدياتے طاهر ~¤¦¦§¦¦¤~
مرحبا بك عزيزي الزائر.
المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا.
إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه بالضغط على التسجيل
نحن سعيدون جداً بزيارتك للمنتدى.
لا تتردد في دعوة أصدقائك على موقع تودرت للمشاركة معنا.
www.Toudert.com
المدير العام المنتدى طـــاهـــر

~¤¦¦§¦¦¤~ منتدياتے طاهر ~¤¦¦§¦¦¤~

 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
سعداء بانظمامك إلى عائلة ♥️ المنتديات طـــاهـــر ♥️ نتمنى لك قضاء أوقات ممتعة تفيذ وتستفيذ
" لا تـدع المـنتدى يُلهيـك عن الصَّـلاة وذِكـر الله " |•♥️•| اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان ويبشرون بروح وريحان ورب غير غضبان..آمين |•♥️•| أهديك نخلة – ردد معاي –سبحان الله والحمد لله والله أكبر – ستجدها في الجنة . |•♥️•| من قال سبحان الله وبحمده في اليوم مئة مرة حطت خطياه وإن كانت مثل زبد البحر |•♥️•| أروع القلوب قلب يخشى الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب الحب لله. |•♥️•| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تعالى * وكل سنة وانتم طيبون يا طيبين * ادخلها الله علينا وعليكم جميعا بجمع الشمل كما كنا واكثر ان شاء الله تعالى * وبالسلامة واليمن والبركات والازدهار * |•♥️•| جمعة مبارك لكل مشرفي واعضاء منتدياتے طاهر أرجو من الزوار التسجيل في المنتدى

شاطر | 
 

 الهجاء الغير الحقيقي في الشعر الأمازيغي - الدمسيري وتحيحيت - نمودجا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Tahar
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 49
نقاط : 107
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: الهجاء الغير الحقيقي في الشعر الأمازيغي - الدمسيري وتحيحيت - نمودجا    الأربعاء مارس 16, 2011 2:12 pm



الهجاء المصطنع عند الدمسيري لون غنائي رائع يصدر عن تعمد وتصميم وعقل ذكي ، فن فيه خلق وصناعة وذكاء حاد ، ظاهره إحداث أثر سار لدى المستمع ، تحويل حالة الضيق إلى حالة من الشعور بالمتعة ، تصوير " تحيحيت" في شكل صور كثيرة كانت عبارة عن تكوينات خيالية وكاريكاتورية مضحكة، لكن باطنه فيه نقد ما في المجتمع من مساوئ فعلية ، ما في المجتمع من تصنيف للمواطنين بين مواطن من الدرجة الأولى وآخر من الدرجة الدنيا ، ما في المجتمع من تحرر فكري يهدد تقاليده وأعرافه ...
نقد فنقد ثم نقد يكاد يتحول معه إلى هجاء حقيقي
الهجاء المصطنع قديم قدم فن أحواش ويتكون من الحوار الذي يدور بين الرجل والمرأة أو بين رجل وآخر ويعطيه قيمته الفنية الأدبية والمتعة الجمالية حيث يعبر كل طرف عن خواطره أو مشاعره الخاصة وتتوقف الموسيقى لأن الكلمة هنا أولى أن تسمع من النغمة ، هدفه نقدي اجتماعي أو أخلاقي أو سياسي حيث تنتقد فيه العادات واتجاهات السلوك المعينة ويحاول تقويمها بالضحك ويروى أنه من سنة 1962 وبالضبط في قبيلة واد البور بإيمينتانوت جاء أحد الطباخين التقليديين لطهي طعام العرس في هذه المنطقة ولما انتهى من عمله في الليل دفعه فضوله إلى الانضمام إلى صف أحواش فرأته إحدى نساء الدوار فأرادت أن تسخر منه لإثارة الضحك فقالت له :
ياك أخويا بن احمد أداون ئتني كـويــان
إدوسان كاتزنزات غ أفلا ن الســــوق
إلا أن هذا الطباخ كان بمثابة نار تحت الرماد فرد لها بجواب صفق له الرجال وزغردت له النساء فقال لها:
بـلـحــق ولله إصــحـا غـكــان ليتنيت
إدوســــان كـادزنــزاغ إما كـنـت إلان
إمـا تـدمـرت د تـادونـت نـكـي أتـنت ئشان
والهجاء المصطنع الغير الحقيقي بزغ في فن أحواش الذي يقيمه شباب الدوار في كل مساء أثناء عودتهم من أعمالهم اليومية ويسمى "أحواش ئكي أومدوز" حيث يتطرقون فيه إلى الأحداث اليومية وغالبا ما ينزلقون من الضحك إلى المخاصمة سيما إذا تحول إلى الهجاء الحقيقي. وأسوق هذا الحوار الذي دار بين شاب وشابة التقيا لأول مرة لما جمعت الصدفة بينهما قرب الوادي وأرادت أن تسأله هل يعجبه مظهرها وجمالها حيث قالت:
ماك إظهرن ختنكولت ئس تلا تسنت
إلا أن الشاب اكتشف بها عيبا وأراد أن يتخلص منها فرد عليها قائلا:
زنز أغروم نم أدام غار ؤر ئتقار

فظل هذا النوع من الهجاء راسخا في أحواش حتى التحقت المرأة بفن " الروايس " واستبدلت فرقة الروايس المرددين للأغنية بفرقة نسائية يرددن الأغنية ويرقصن رقصات يتبعن فيها حركات قائدتهن التي غالبا ما ترتدي لباسا مخالفا للباسهن وتقف على يمين الرايس قائد الفرقة ومع هذه القائدة تجرى المحاورة الشعرية أو ما يسمى " بتنضّامت " وهي عادة تمسك بها معظم الروايس حتى هذه اللحظة بل منهم من اتخذها عادة لا يخلوا منها أي شريط " كالرايس الحسن أخطاب " الذي حطم الرقم القياسي في " تنضامت " ، ومنهم من لم يسبق له أن حاورها قطعا كالرايس " الحسين الباز ".
وفي هذه المحاورة الشعرية " تنضامت " تشعر الرايسة أن لديها القدرة على قول ما بداخلها والذي يصعب عليها قوله خارج الميدان وأن المواقف الاجتماعية لن تقوم بإعاقتها وذلك لأنها عند كل محاورة تكون حرة وهذا الاستمتاع الخاص هو الذي تتوق إليه ، ففي هذه اللحظة يفقد الواقع المعيش كل مصداقيته بالنسبة إليها لا تتحكم فيها لا أعراف ولا تقاليد القبيلة بل هي حرة تستطيع أن تسمو على هذا الواقع فتقاوم الرجل وتتغلب عليه وتشنق عليه (كما هي في الصورة) وكما هو الحال اليوم أمام محاكم الأسرة فلم تعد العبد الذي يقبل يد سيده :
ؤرَدَاك گاغ ئِسمْگ أك نقـواي أفوس
وفي الهجاء المصطنع يترك طرفي المحاورة في قلب المستمع أثرا دائما إما من خلال ارتياحهما لانتصار أحدهما على الآخر وإما من خلال تذوقهما للذة الاستمتاع الذي يتميز به هذا الفن.
أما الهجاء المصطنع عند الدمسيري فهو تعبير رمزي بديل عن التعبير العدواني الواقعي ، فهو يوحد ولا يفرق يعبر عن روح ترنو إلى المساواة لا إلى التفاوت يحتفي بإعادة التكامل بين الجوانب الجسمية والروحية للإنسان لا إلى إحداث التفكك والتشتت بينها ، وجوهر الإبداع عند الدمسيري في مثل هذا الفن الجميل يتمثل في أنه يحاول إعادة النظر في كل الأمور والأفكار ويحاول من خلاله طرح تساؤلات حولها وهو عنده ليس بمحاكاة تهكمية ولا بتلاعب بالكلمات ولا بفكاهة عدوانية أو عدائية بل هو تجسيد إبداعي أدبي متميز تمتزج فيه اللغة والضحك والحوار ومن وظائفه:
1 - مواجهة الخوف
الدمسيري يترك للرايسة التي تحاوره في الهجاء المصطنع فرصة تواجه فيها خوفها ، حيث تعرف من تخاطب ، إنه شاعر كبير أستاذ يقرأ أفكار التلميذ فتعبر عن هذا الخوف وتنتابها رغبة لتجاوزه:
بسمي نكشمد دلبحور ئراتن ترمغ
وغالبا ما تكون مواجهة هذا الخوف في بداية القصيدة سيما إذا أخافها الدمسيري والذي إذا هجا افتخر
تحيحيت تكيتيد إضارن أتــرمت أسيف
إمنقار واضو دتاگـوت غالعرش العظيم
2 ـ ترسيخ عضوية الفرد في الجماعة
دون شك فالرايسة تعرف جيدا أن مجتمعها الأمازيغي ينظر إليها حين مالت إلى - فن الروايس – وتخطت إحدى الخطوط الحمراء التي رسمتها أعراف وتقاليد هذا المجتمع ، نظرة احتقار وازدراء لذلك فقد سعت – تحيحيت – إلى أن تجعل من هذا النوع من الهجاء منبرا تفجر من خلاله كل ما يحوم بداخلها من أسف ولوم للظروف التي دفعتها إلى هذا الميدان عسى أن تجد لنفسها موطئ قدم في واقع لا حظ للضعيف فيه.
ئـغ ئگـا الـزمـان الفرض نكّـات ؤريي سحلن
تـهـلـغ رزمــغ تـهـلـغ سموس أيـي إلان
وخّــا نكــا تــشـبـانــت أوريـي توفيت
وفي نفس الوقت فهي لا تريد أن تخدع نفسها وتخدع معها فتيات البادية اللواتي ينظرن إليها بأنها في أحسن حال:
أيـان أغ ئـتـمـنـدن سـطـيـط إنّا حـقـّان
الـمـال ئـزد ؤكـان البنك أسـيـسـن عمرغ
ؤراك نـسـكـير غ تـمـازيـرت نـاغ أفوناس
بل العكس فقد كانت جد صريحة فصورت نفسها في أقبح الصور لتقرب واقعها المؤلم إلى ذهن المستمع :
كـيـغ زود ؤكـان الحباق نـالطرف ن الشريج
ونـاد يـوي فـاد أدسـون أراغ ئـتـمـنـيـد
إنها صورة رائعة تحمل أكثر من معنى ، فالرايسة شبهت نفسها ب (الحباق) النابت جانب صهريج ماء (الشريج) وأوجه الشبه بينهما أن كلا منهما لا يتميز إلا بنعومة الشكل وجمالية المظهر وزكية العطر ، غير محروس وفي متناول الجميع ، يختفي في الفصول الثلاثة ولا يظهر إلا في الصيف ، لا طعم له ولا يشفي الغليل ، بل فقط يستمتع من قاده العطش إلى عين المكان بمظهره وبرائحته الزكية لمدة قصيرة فيذبل بين يديه ويقذف به .
وللإشارة فإن في هذا التشبيه ثلاث حواس : النظر – الشم – اللمس لكن تحيحيت تطرقت فقط إلى حاسة النظر (أراغ ئتمنيد) وسكتت عن الباقي لأن أقل ما يمكن للمشاهد أن يفعله اتجاه الرايسة وهي على الخشبة هو الاستمتاع المجاني بمظهرها المغري .
إنه واقع مؤلم وممل ، واقع سقطت فيه الرايسة ولا أحد يستطيع إنقاذها منه ، مستنقع تنتهك فيه الكرامة والشرف ولا تتمناه تحيحيت لأي فتاة فعبرت عنه بهذه المعاناة الموجعة :
ألاّهـت أربـي مـاف راسـول ألّاغ نـقـنـظ
رمـيـغ تـمـرا غ الـقـهـاوي ولا أسـراگ
3 النقد الاجتماعي
الهجاء المصطنع عند الدمسيري لم يأت لاستدرار الضحك ونقض الحزن والانقباض بل ليعري الواقع المعاش واقع فعلا يستحق التعرية فالدمسيري و تحيحيت انحدرا من عمق البادية حيث:
- انعدام التمدرس بصفة عامة – انعدام الصحة والحماية الاجتماعية – ارتفاع ظاهرة الهجرة القروية 29% سنة 1960 - العزلة القاتلة للعالم القروي – ارتفاع نسبة الفقر تتجاوز 50% سنة 1960 – انعدام مساعدة الدولة والإحسان العمومي والسلفات الصغرى ... إنه البؤس والشقاء والجوع والجهل والحرمان من كل شيء فأضافا إلى آلامهما الخاصة آلاما تتعلق بساكنة هذه البادية المغلوبة على أمرها ويقولان لنفسهما :
لو كنا أغنياء فهل لا نساعد هؤلاء الفقراء ؟ لكن من نحن ؟ وما الذي يمكن أن نفعله ؟ لا شيء ! سوى تعرية هذا الواقع بهذا الهجاء عسى أن تكون هناك آذانا صاغية و وقلوب فيها شفقة ورحمة وعدل اتجاه إخوانهم في البادية وللأسف لم يتحقق إلا بعد وفاة الدمسيري بسنوات طوال وهو ما أطلق عليه " تنمية العالم القروي " :
فالدمسيري حين قال لتحيحيت :
غـلـي زغـاد ئـتـاگـمـت أغـاسّـا يـضـان
اللـعـاون أتـلـي جّـو ؤر ئـكـيـن الـحـمام
أولا غـيـدا تـلـسـا گـان كـلـّو تـخـوشين
مــانـي غـيـادلـي دارم أفـوس نــتــرام
فليس لإثارة الضحك بل لإيصال الرسالة إلى عموم الناس ودعوتهم إلى النظر في حال أهل البادية وما يعانونه من شح الماء الصالح للشرب وانعدام المدرسة والنادي الذي ساهم في استغلال الفتاة في أشغال خارج المنزل حال بينها وبين تعلم الطبخ وحتى تنظيف ملابسها .
يـاك أرغـار تـقـنـت إزگـارن غدارون
أوراك دارم غـضـارن أتا إدوكـــــان
إنها رسالة ظاهرها ضحك وباطنها يدور حول الإنسانية حول العدل حول حقوق الفقراء حول ألا تقوم سعادة بعض الناس على شقاء بعضهم.
ودون شك فالدمسيري وتحيحيت أحسا فعلا بالألم يمزق نفسيهما مضحكان في الظاهر معذبان في الباطن ، نعم إنهما مع الذين يطربون ويضحكون لكنهما من الذين يتألمون ويتعذبون وهذه الضحكة المغتصبة النابعة من هذا النوع من الهجاء المطلي بالمرح الظاهري تمثل حرمان البادية ، هي تعني المقت ، الإرهاق ، الغضب ، اليأس ، هي تعني الهجرة إلى المدينة بحثا عن أبسط حقوق العيش وما يترتب عن ذلك من انحراف ، ولوضع حد لهذه الهجرة المأساوية وصف الدمسيري تحيحيت بشتى الأوصاف لينقل الصورة الحقيقية إلى ذهن المستمع ولتسليط الضوء على الواقع المر الذي تعيشه الرايسة في المدينة التي شوهتها المادية الطاغية والحرية المطلقة والأخلاق المنحلة حتى لا تطمح باقي فتيات الدوار في الهجرة إلى المدينة ولكي لا تغريهن حلي ولباس ومظهر الرايسة ، فنعتها بنعوت سهلة الفهم في شكل صور فنية رائعة اقتبسها من الأشغال اليومية للفتاة البدوية (الطحن في الرحى – حلب البقر – جلب الماء ) لأن الخطاب موجه أصلا إلى من هي في البادية :
اللـعـاون أيـزرگ ن مـناوت تـكــاتيــن
يـان ئــزضـا گـيـس ئـبـاون ؤرتـنـاك ئفرن
يان ئـزضـاض أسـنگــار وايّـّا تـشـنـتـيـت
اللعـاون أتـمـوگـايـت ؤر ئــكـاتــن يــان
وانـا رايـزيـگ ئـسـكر ســيــم أغـــراس
أسـنـا نــرا الحـلـيــب نــطـفـر توالا ناغ
تـنـوطـفي نـتمـازيـرت مـساكـم سـلـخـيـر
يـان ئـنـغـا فـاد ئــربـو سـيــم أغـــراف
4 - التخفيف من وطأة القيود الاجتماعية
في الهجاء المصطنع عند " الدمسيري وتحيحيت " تتجلى واقعة الصراحة والوضوح يستطيع كل طرف أن يعبر عن واقعه الجامد المتجهم وأن ينظر إلى نفسه بشكل تهكمي . ومثلما هناك جوانب في شخصية كل طرف غير متوازنة على نحو مؤقت من حيث علاقتها بالواقع ، فكذلك هناك نوع من الحقيقة أو الصدق في الهجاء الغير الحقيقي ، فهو حالة عابرة فقط فسريعا ما تنحل هذه الحالة ويتجاوزها كل طرف ويعود إلى جديته ، إنه يفهم الدلالة العامة للمعاناة على أنها شيء ملازم للوجود شيء لا هروب منه ، يقيده ولا سبيل للتخلص منه. إلا أن الشاعر يجد في الهجاء متنفس يخفف من وطأة هذه القيود حيث لا يظهر انفعالاته عندما يجرح مشاعره ويظل هادئا ولا يسهل قراءة أو معرفة ما يشعر به حيث يدافع كل طرف عن جنسه بشكل اندفاعي يوحي لك على أنه في حالة طيبة متفائل متسم بالنشاط والحيوية :
تحيحيت :
ؤرجّـــو تـلي خـتـاد ئـخـشـن خـتـمـغـارين.
الدمسيري :
ئــس ئــلا كــرا أرگـاز نـرات تـمـغـاريــن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهجاء الغير الحقيقي في الشعر الأمازيغي - الدمسيري وتحيحيت - نمودجا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤¦¦§¦¦¤~ منتدياتے طاهر ~¤¦¦§¦¦¤~ :: ♥.•°* المنتــديــــات الأمــــازيــغــيـــة *°•.♥ :: الفن الأمازيغي-
انتقل الى: